المراجعة الداخلية وإدارة المخاطر المؤسسية
تأسيس وظيفة المراجعة الداخلية وتشغيلها وفق المعايير الدولية، وبناء إطار إدارة المخاطر المؤسسية وفق منهجية COSO.
المراجعة الداخلية وظيفة مستقلة موضوعية تخدم مجلس الإدارة ولجنة المراجعة، وتقدّم تأكيداً ومشورة بشأن كفاية الحوكمة وإدارة المخاطر والرقابة الداخلية. نطاقها أوسع من التقرير المالي: يشمل العمليات والالتزام وسلامة الأصول. وفي المنشآت التي تنمو أسرع من أنظمتها الرقابية، هي الوسيلة العملية لمعرفة ما يجري فعلاً قبل أن يظهر أثره في القوائم المالية.
نطاق الخدمة
- تأسيس وظيفة المراجعة الداخلية: ميثاق الوظيفة، وهيكلها وتبعيتها، ودليل الإجراءات، ونماذج أوراق العمل.
- بناء خطة مراجعة داخلية سنوية وثلاثية مبنية على تقييم المخاطر لا على الاعتياد.
- تنفيذ مهام المراجعة الداخلية بالتعهيد الكامل أو التعهيد المشترك مع فريق المنشأة.
- تقييم كفاية الرقابة الداخلية وفعاليتها وفق إطار COSO للرقابة الداخلية المتكامل.
- بناء إطار إدارة المخاطر المؤسسية وفق COSO ERM: سجل المخاطر، وتقدير الأثر والاحتمال، وشهية المخاطر، ومؤشرات المخاطر الرئيسة، وخطط الاستجابة.
- تقييم جودة وظيفة المراجعة الداخلية القائمة ومدى التزامها بالمعايير الدولية.
- دعم لجنة المراجعة في صياغة لائحتها وتقارير دورتها السنوية.
الأطر المرجعية
تُنفَّذ أعمال المراجعة الداخلية وفق المعايير الدولية الصادرة عن معهد المراجعين الداخليين. النسخة النافذة هي معايير 2024، الصادرة في التاسع من يناير 2024 والسارية اعتباراً من التاسع من يناير 2025، وتقوم على خمسة مجالات وخمسة عشر مبدأً واثنين وخمسين معياراً، وقد حلّت محل معايير 2017.
وتُبنى أعمال إدارة المخاطر على إطار لجنة المنظمات الراعية COSO لإدارة المخاطر المؤسسية في نسخته المحدثة عام 2017، القائم على خمسة مكونات وعشرين مبدأً تربط المخاطر بالاستراتيجية والأداء، ويُستخدم إلى جانبه إطار COSO للرقابة الداخلية المتكامل الصادر عام 2013، القائم على خمسة مكونات وسبعة عشر مبدأً، لتقييم فعالية الضوابط.
الفارق بين الإطارين عملي لا نظري: الأول يجيب عن سؤال هل تُدار المخاطر بما يخدم الاستراتيجية، والثاني يجيب عن سؤال هل الضوابط فعّالة.
لمن هذه الخدمة
- منشآت أُلزمت بإنشاء وظيفة مراجعة داخلية بموجب لوائح الحوكمة أو متطلبات جهة مشرفة.
- مجموعات عائلية انتقلت إلى إدارة مؤسسية وتحتاج رقابة مستقلة عن الإدارة التنفيذية.
- منشآت لديها وظيفة قائمة تحتاج تقييم جودة أو تحديث منهجية بعد صدور معايير 2024.
- منشآت تستعد لجولة تمويل أو دخول شريك مؤسسي يشترط إطار حوكمة ومخاطر موثّقاً.
- كيانات غير ربحية وأوقاف تخضع لمتطلبات حوكمة من جهاتها المشرفة.
حدود الخدمة والاستقلال
لا تُقدَّم هذه الخدمة لمنشأة نراجع قوائمها المالية. الجمع بين تشغيل المراجعة الداخلية وإبداء الرأي في القوائم يخلق تهديد الفحص الذاتي، إذ يصبح المراجع الخارجي معتمداً على عمل أدّاه بنفسه.
كما أن المراجعة الداخلية لا تحلّ محل الإدارة ولا تتخذ قراراتها. مسؤولية تصميم الضوابط وتشغيلها تبقى على الإدارة التنفيذية، ودورنا فحصها وتقييمها وتقديم التوصية.
أسئلة شائعة
ما الفرق بين المراجعة الداخلية والمراجعة الخارجية؟
المراجعة الخارجية ارتباط تأكيد ينتهي برأي في القوائم المالية موجّه إلى الملاك والأطراف الخارجية. المراجعة الداخلية وظيفة مستمرة تخدم مجلس الإدارة ولجنة المراجعة، ونطاقها يشمل العمليات والالتزام والحوكمة وإدارة المخاطر إلى جانب التقرير المالي.
هل يمكن أن يؤدي مراجع الحسابات الخارجي وظيفة المراجعة الداخلية للمنشأة نفسها؟
لا. الجمع بين الدورين لعميل واحد يخلق تهديد الفحص الذاتي للاستقلال. نختار أحد الدورين لكل عميل ونلتزم به.
ما إطار COSO لإدارة المخاطر المؤسسية؟
إطار أصدرته لجنة المنظمات الراعية في نسخته المحدثة عام 2017، ويقوم على خمسة مكونات وعشرين مبدأً تربط إدارة المخاطر بالاستراتيجية والأداء. يختلف عن إطار الرقابة الداخلية المتكامل الصادر عام 2013 القائم على خمسة مكونات وسبعة عشر مبدأً.
هل تتوافق الأعمال مع المعايير الدولية للمراجعة الداخلية؟
نعم، وفق معايير 2024 الصادرة عن معهد المراجعين الداخليين والسارية منذ التاسع من يناير 2025.
هل يمكن تعهيد الوظيفة كاملة؟
نعم، بالتعهيد الكامل أو بالتعهيد المشترك مع فريق داخلي قائم، بحسب حجم المنشأة ودرجة نضج ضوابطها.
خدمات ذات صلة
لطلب هذه الخدمة
أرسل نشاط المنشأة وحجمها، وما إذا كانت لديها وظيفة مراجعة داخلية قائمة، ونعود إليك بنطاق عمل مقترح.